كلمة المؤسس

د.هبة السويدي
مؤسس ورئيس مجلس الأمناء

سبع سنين عشت فيها أنا وفريق عمل أهل مصر مع كل حالة بتعاني من الحروق وكنا بنشتغل بكل اللي عندنا من قوة عشان ننقذ او نساهم في إنقاذ حالة بتتألم من طول الوقت، واللحظة الصعبة لما كنا بنقف متكتفين مش قادرين ننقذ حالات أكثر بسبب قلة الإمكانيات الموجودة وقلة الاماكن اللي بتقبل النوع ده من الحالات.

أول حالة اتعرضت ليها كانت سنة 2011 لطفلة عندها 7 أيام اتحرقت بسبب شمعة نسيتها أمها يوم سبوعها جنب السرير لحد ما ولعت في السرير والبنت نايمة فوقيه وبسببه ماتت الطفلة، لحظات من الألم والخوف والوجع صعب وصفها خصوصاً لما بصيت في عيون أهل الطفلة وهما بيودعوها الوداع الآخير.

كتير من الحالات والاصابات المختلفة مريت بيها مع المصابين خلال سنتين وده كان السبب اللي شجعني أني أقوم بتأسيس مؤسسة أهل مصر للتنمية سنة 2013، عشان ننقذ كل ضحايا الحوادث والحروق بالمجان و نساهم بدورنا في التوعية والوقاية من الحوادث والحروق عشان نتفادى الخطر قبل ما يحصل.

وفي مدة قصيرة ناس كتير اتحولوا من مجرد متطوعين أو فاعلين خير بيتبنوا عمليات جراحية علاجية للمصابين إلى أنهم يكونوا رعاة أكبر مستشفى لعلاج ضحايا الحوادث والحروق بالمجان في مصر والشرق الاوسط .

مش بعتبر أهل مصر مجرد مكان للعلاج والوقاية، أهل مصر بالنسبالي فكرة حياة، حياة كل واحد فينا يستحق انه يعيشها بسلام وصحة، أهل مصر حالة انسانية تقدر تشوفها في كل واحد اختار يكون جزء من مؤسسة ملهاش هدف غير انقاذ حياة كل اللي اننا ننقذه بدون تردد او تفكير.

مع بعض هننقذ حياة

...
50
... ...
50
50%
من المستشفى تم استكمالها بنجاح لطلب الزيارة تبرع الآن

UNDERSTAND MY JOURNEY








مواعيد الزيارة من ١٠صباحاً حتي ٤مساءاً

نقدر لك تمامًا التبرع بأي مبلغ من شأنه أن يكون له تأثير كبير على حياة الكثيرين

تبرع الآن

لأن الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها إحداث فرق هي معًا

لمتابعة عملية التبرع بنجاح ، يرجى إضافة عنوانك داخل أو خارج مصر أدناه هنا.
* -حقول مطلوبة